عبد الملك الثعالبي النيسابوري

8

الإعجاز والإيجاز

هذا الكتاب « إعجاز الإيجاز » هكذا سماه صاحب كشف الظنون فقال : « إعجاز الإيجاز » - للشيخ أبى منصور عبد الملك بن محمد الثعالبي المتوفّى سنة ثلاثين وأربعمائة . « ومختصره » للإمام « فخر الدين بن عمر الرازي » المتوفى سنة ست وستمائة . أما « كارل بروكلمان » في موسوعته الأدبية : تاريخ الأدب العربي : ( ج 5 / 195 برقم 28 ) وقد ذكره تحت عنوان : « إيجاز الإعجاز » فقدم وأخر على طريق الإضافة لا العطف ! ثم قال : ويسمى كذلك : « الإيجاز والإعجاز » بعطف أحدهما على الآخر . وهكذا أصبح لدينا ثلاثة عناوين : 1 - إعجاز الإيجاز . 2 - إيجاز الإعجاز . 3 - الإيجاز والإعجاز . لكن من يرجع إلى تسمية الكتاب يوم أن طبع في أول : « مجموعة خمس رسائل » بمطبعة الجوائب بالآستانة سنة 1301 ه ويوم أن نشره إسكندر آصف في طبعته الأولى منفردا بالقاهرة سنة 1897 م - يجد أنه قد حمل عنوانا رابعا هو : « الإعجاز والإيجاز » . وقد أشار إلى هذه التسمية العلامة الزركلي في « الأعلام » نظرا إلى أن هذه التسمية هي التي رافقت الطبعة الأولى المنقولة عن نسخة خطية بخط « جمال » سبط الشيخ صفى ابن أبي منصور ، وكتبت سنة